تحت شعاراتٍ مناهضةٍ للسلطات ما تزال الاحتجاجات مستمرةً في شتّى أنحاء إيران، ولاسيّما في مدن محافظة كردستان، وسط محاولاتٍ من قبل السلطات لقمع المحتجين.
مصادرُ ميدانيةٌ أكدت مقتل سائق سيارةٍ كانت تُطلق الأبواق خلال احتجاجاتٍ في مدينة سنندج غربي البلاد، إضافةً لإصابة عددٍ من المتظاهرين برصاص قوات الأمن، التي حاولت قمع تظاهراتٍ حاشدةٍ في المدينة.
منظمةُ “هَنغاو” المعنية بمراقبة انتهاكات حقوق الإنسان في محافظة كردستان، أكدت كذلك أن قوات الأمن أطلقت النار على المحتجّين واستخدمت الغاز المسيل للدموع في مدينتي سنندج وسقز الكرديتين.
كما نظّم المحتجون تظاهراتٍ أمام بعض الجامعات والمناطق القريبة منها في العاصمة طهران وكُبرَيات المدن الإيرانية، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع، لتفريق المحتجين أمام جامعة “شريف” للصناعة والتكنولوجيا في شارع “آزادي”، بالقرب من ساحة “آزادي” وسط طهران.
طالبات يهتفن ضد رئيسي خلال زيارته لجامعة بطهران
إلى ذلك قال ناشطون إن طالباتٍ في طهران أطلقنَ هُتافاتٍ يُطالبنَ خلالَها بطرد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، وذلك أثناءَ زيارته لحرم جامعتهنَّ وإدانته الاحتجاجات التي تعمُّ البلاد.
وسائلُ إعلاميةٌ أشارت إلى انتشار القوات الخاصّة للشرطة في شارع انقلاب، وسط ارتفاع نداءات حشود المحتجين، عبر مكبّرات الصوت في شارعَي سعدي وملت بالقرب من مقرِّ البرلمان الإيراني، بمنطقة بهارستان وسط العاصمة.
وفي شمال طهران أظهرت تسجيلاتٌ مصورةٌ إضرامَ المحتجين النار في محرسٍ للشرطة بشارع “خرداد خمسةَ عشر”، حيث تحوّل بازارُ طهران القديمَ قُرب قصر غلستان، إلى ساحةِ مواجهةٍ بين المحتجّين وقوّات الأمن وسط إضراب التجّار.
