أفادت السلطات الروسية بمقتل وإصابة نحو أربعين شخصاً، أغلبهم أطفال، جراء هجوم مسلح استهدف مدرسة وسط البلاد.
وقالت لجنة التحقيق الروسية، إنّ مسلحاً في العقد الثالث من العمر، تم تعريفه باسم ” آرتم كازانتسيف” ، قتل اثنين من حراس الأمن وفتح النار على التلاميذ والمعلمين في المدرسة رقم 88، التي كان تلميذاً بها يوماً ما، في مدينة إيجيفسك، ما تسبب بقتل 15 شخصاً، من بينهم 11 طفلاً، وإصابة 24 آخرين، ليقدم القاتل بعدها على الانتحار.
وأشارت اللجنة الروسية، التي تتناول الجرائم الكبيرة، خلال بيان، إلى أنها تتحرى الاشتباه في وجود صلات للجاني بحركة “النازيون الجدد”، قائلة، “حالياً المحققون… يُفتشون منزله ويدرسون شخصية المهاجم وآراءه والبيئة المحيطة به… يجري التحري عن مدى تمسكه بآراء الفاشية الجديدة والفكر النازي”.
وقال ألكسندر بريتشالوف، حاكم جمهورية أودمورتيا وعاصمتها إيجيفسك، إن المهاجم كان يخضع للعلاج في مصحة “نفسية وعصبية”، فيما أوضح المحققون أن الرجل كان بحوزته مسدسان وكمية كبيرة من الذخيرة.
وجاء الهجوم بعد ساعات من حادثة إطلاق نار أصابت ضابط تجنيد بجروح خطيرة في مركز للتجنيد في سيبيريا، في وقت تشهد البلاد تعبئة عسكرية جزئية، يرجح أنها تشمل 300 ألف عسكري، لإرسالهم إلى أوكرانيا.
وشهدت روسيا خلال السنوات القليلة الماضية، العديد من حوادث إطلاق النار في المدارس، كان أخيرها حادث إطلاق نار وقع على مدرسة كبرى بروسيا في نيسان / أبريل الماضي، عندما فتح مسلح النار بداخل روضة أطفال بمنطقة أوليانوفسك وسط البلاد مما أسفر عن مقتل مدرس وطفلين.
