بعد أن شهدت روسيا احتجاجات شعبية اجتاحت ثمانية وثلاثين مدينة عقب إصدار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرار التعبئة الجزئية للجيش من أجل القتال بأوكرانيا، اعتقلت السلطات أكثر من ألف وثلاثمئة شخص من المناهضين للقرار خلال تلك الاحتجاجات.
منظمة “أو في دي إنفو” الحقوقية المستقلة التي تراقب الاحتجاجات قالت أن أكثر من سبعمائة وثلاثين شخصاً اعتقلوا في اثنين وثلاثين مدينة مختلفة بدءاً من سان بطرسبورغ وصولاً إلى سيبيريا وذلك بعد ثلاثة أيام من قرار التعبئة الجزئية للجيش.
بوتين يوقع على قرار يشدد العقوبات على رافضي القتال
وبالتزامن مع الاحتجاجات، وقّع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن على تعديلات على قانونية أقرها مجلس الدوما الروسي، تتضمن تشديد العقوبات على العسكريين الفاريين أو الرافضين للقتال خلال فترة التعبئة العسكرية.
وتشمل هذه التعديلات عقوبات بالسجن حتى عشر سنوات بحق الجنود الذين يفرون أو يسلمون أنفسهم للعدو من دون إذن، أو يرفضون القتال أو يعصون الأوامر في مرحلة التعبئة الحالية.
وتأتي هذه التعديلات التشريعية بعد أيام على توقيع الرئيس الروسي على مرسوم، يتضمن تعبئة جزئية لعناصر الاحتياط بهدف القتال في أوكرانيا، بعد أن حقق الجيش الأوكراني تقدماً عسكرياً واسعاً على حساب القوات الروسية في الأسابيع الأخيرة.
