رغم تصعيد السلطات الإيرانية لحملة القمع ضد الاحتجاجات على وفاة الشابة الكردية “مهسا أميني”، والتي قتل فيها العشرات واعتقل المئات، امتدت التظاهرات لتشمل ثمانين مدينة بمختلف مناطق البلاد، كما دخل طلاب جامعة طهران على خط المظاهرات.
وسائل إعلام إيرانية وتقارير إعلامية غربية، أكدت اتساع رقعة الاحتجاجات لتشمل ثمانين مدينة، كما سيطر المتظاهرون على مدينة “أشنويه” شمال غربي البلاد، وذلك رغم حملة القمع الكبيرة التي تنفذها قوات الأمن ضد المحتجين، وقطع السلطات خدمات الإنترنت عن البلاد.
تقارير إعلامية تؤكد مقتل عشرات المتظاهرين على يد قوات الأمن
أعمال العنف من قبل السلطات الإيرانية، أسفرت عن مقتل العشرات وجرح المئات من المتظاهرين وفق ما تؤكد تقارير إعلامية، في حين أقرت وسائل إعلام رسمية بمقتل خمسة وثلاثين متظاهراً حتى الآن.
من جانبها اتهمت منظمة العفو الدولية، قوات الأمن بإطلاق الرصاص الحي بصورة متعمدة على المتظاهرين، داعيةً إلى تحرك دولي عاجل لوضع حد للقمع، مبديةً مخاوف حيال “قطع الإنترنت المفروض عمداً” في البلاد.
من ناحية أخرى قال مركز “هنكاو” الكردي لحقوق الإنسان ومقره في أوسلو، أن مدية أشنويه في شمال غرب إيران، باتت تحت سيطرة المتظاهرين بعد تراجع القوات الأمنية المتبقية إلى حصن قديم وسط المدينة، لافتاً إلى أنه تم نشر كتيبة عسكرية ووحدة من الحرس الثوري الإيراني في مدينة مجاورة تمهيداً لحملة قمع عنيفة.
وتحدثت تقارير عن اعتقالات بالجملة، حيث ذكرت وكالات أنباءٍ إيرانية، أنه تم اعتقال سبعمئةٍ وتسعةٍ وثلاثين متظاهراً، بينهم ستون امرأة، في محافظة جيلان وحدها، كما اعتقلت قوات الأمن عدداً من النشطاء والصحافيين.
