تصعيد عسكري كبير يسود جبهات القتال الرئيسة في أوكرانيا، إثر هجمات مضادة وصفت بالخاطفة، شنتها القوات الأوكرانية على مناطق شرق وجنوب البلاد، فيما تحدثت روسيا عن تعرض مناطق حدودية داخل أراضيها لقصف أوكراني.
السلطات الروسية قالت إن قصفاً أوكرانيا استهدف محيط مدينة بيلغورود، جنوب غربي البلاد، المحاذي للشريط الحدودي مع أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين، بحسب ما ذكرت وكالة تاس الروسية.
وزارة الدفاع الروسية التي أقرت بتراجع قواتها من مناطقَ رئيسة في خاركيف، قالت في بيانٍ ميدانيٍّ جديد، إنها شنت ضرباتٍ على مواقعَ عسكرية للجيش الأوكراني في عدة أجزاءَ من أوكرانيا، بما فيها مناطق خيرسون وميكولايف في الجنوب، وخاركيف ودونيتسك في الشرق، مشيرةً إلى إفشال هجومٍ أوكرانيٍّ في الجبهة الجنوبية.
البيان الروسي اتهم أوكرانيا مجدداً، بقصف محطة زابوريجيا النووية، موضّحاً أنّ الوضع الإشعاعي في المنشأة النووية الأكبر في أوروبا، ما زال طبيعياً.. لكنّ متحدثاً باسم وزارة الخارجية الأوكرانية نفى الاتهامات الروسية.
وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات مراراً، بقصف محطة زابوريجيا في الجنوب الأوكراني، في وقتٍ تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإنهاء المظاهر القتالية حول المنشأة النووية، وانسحاب القوات الروسية منها.
تقرير عسكري: أوكرانيا تواصل عملياتها الهجومية في منطقة خاركيف
التصعيد الروسي والاتهامات تلك، يأتيان في وقتٍ تواصل القوات الأوكرانية هجماتها المضادة في منطقة خاركيف.
وزارة الدفاع البريطانية قالت في تقريرٍ عسكري، إن كييف تواصل عملياتها الهجومية في شمال شرق البلاد، في وقتٍ أقامت القوات الروسية خطاً دفاعياً بين نهر أوسكيل وبلدة سفاتوف.
ورجّحت الوزارة، أن تقوم روسيا بمحاولة إجراء دفاعٍ عنيدٍ عن تلك المنطقة، لكنها تساءلت عن قدرة القوات الروسية ومعنوياتها، لصدّ أي هجومٍ أوكرانيٍّ منسّق، على حد تعبيرها.
