وسط حالة إحباطٍ بسبب الانهيار المالي المتفاقم دون نهايةٍ تلوح في الأفق، اقتحم مودعون بنوكاً لبنانيةً للمطالبة باستعادة مدخراتهم المجمدة في النظام المصرفي، وسط سلسلةٍ من حوادثَ مشابهة، وقعت خلال هذا الأسبوع.
ومن المتوقع أن تُغلق البنوك اللبنانية أبوابها خلال الأسبوع المقبل، وذلك بعد موجةٍ من هجمات المودعين الراغبين في انتزاع مدّخراتهم المحتجزة.
وشهد لبنان، الجمعة، اقتحام عشرة مصارف، على الأقل، في أماكن مختلفةٍ من البلاد، وسط أنباءٍ عن هجماتٍ أخرى متعددة، حيث وقع إطلاق نارٍ في اقتحام “بنك ميد” ببلدة شحيم دون ورود معلوماتٍ عن وقوع خسائرَ بشرية.
على إثر ذلك قال عضو جمعية المصارف، تنال صباح، إن اجتماعاً طارئاً عُقد على خلفية الاقتحامات التي تشهدها المصارف من قبل المودعين.
وبالتزامن، دعا وزير الداخلية اللبناني إلى اجتماعٍ طارئٍ لمجلس الأمن المركزي بعد حوادث الاقتحامات في مناطقَ متفرقةٍ من بيروت والضواحي، من بينها فروع مصارفَ في مناطق الرملة البيضا، والحمرا والطريق الجديدة والكونكورد ودوار الكفاءات والغازية جنوبي البلاد.
يشار إلى أن البنوك اللبنانية منعت معظم المودعين من سحب مدخراتهم منذ أن تفاقمت الأزمة الاقتصادية قبل ثلاث سنوات، تاركةً الكثير منهم غير قادرين على سداد تكاليف الاحتياجات الأساسية.
