كشفت رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، في تقرير، عن “غرفِ ملحٍ” داخل السجن، وهي بمثابة قاعاتٍ لحفظ الجثث، بدأ استخدامها خلال سنوات النزاع الذي اندلع في العام ألفين وأحد عشر، مع ارتفاع أعداد الموتى داخل سجن صيدنايا العسكري، بحسب ما أفادت به وكالة فرانس برس.
وأوضحت وكالة فرانس برس، أن تقرير رابطة معتقلي ومفقودي صيدنايا، سيكون الدراسة الأولى والأكثر تفصيلاً حتى الآن حول الهيكلية الإدارية للسجن، وآليات عمله وعلاقاته التنظيمية.
وبحسب الوكالة، فإن التقرير الذي يعتمد على مقابلاتٍ مع عشرة معتقلين سابقين، وواحداً وعشرين عنصراً من الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للحكومة السورية، سيقدّم شرحاً دقيقاً للبنية الإدارية والألوية العسكرية العاملة في صيدنايا.
هذا وأشارت وكالة فرانس برس إلى أنه، بناءً على شهادات معتقلين وموظفين سابقين في السجن، تعتقد رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا أن أوّل “غرفة ملح” وُجدت في العام ألفين وثلاثة عشر، مع اشتداد التعذيب وتردّي الأوضاع في السجن.
