خلال جلسةٍ لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، تعهَّدت الولايات المتحدة، بتقديم مبلغ سبعمئة وستة وخمسين مليون دولار، كمساعداتٍ إنسانية للشعب السوري، داعيةً المجتمع الدولي لزيادة المساهمة في الدعم الإنساني للسوريين.
المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، قالت إنّ التبرُّع الجديد يضاف إلى أكثر من ثمانمئة مليون دولار من المساعدات الإنسانية الأمريكية الإضافية لسوريا، التي أعلنت عنها واشنطن في مؤتمر بروكسل للمانحين في شهر أيار/مايو الماضي.
غرنفيلد أضافت أنّ المساعدات الجديدة “ستوفّر إغاثةً فورية لملايين اللاجئين والمشردين”، وستساعد الشركاء في المجال الإنساني على توفير المياه النظيفة والغذاء وإمدادات النظافة الشخصية والإغاثة والمأوى وخدمات الحماية والمساعدات الصحية والتغذية الحرجة، وستشمل دعم برامج الإنعاش المبكر في جميع أنحاء البلاد.
المسؤولة الأمريكية أوضحت أن الشعب السوري لا يزال في خطر، حيث يشكّل تفشي وباء الكوليرا تهديداً خطيراً على حياة الآلاف من السوريين، ويمثل أزمة أخرى تواجه الشعب السوري الذي اضطر إلى تحمل أكثر من أحد عشر عاماً من الصراع.
كما تعهّدت غرينفيلد بمواصلة بلادها الضغط من أجل إلزام الحكومة السورية وروسيا بالوفاء بالتزاماتهما تجاه الشعب السوري، وتحمّل المسؤولية عن العنف وعدم الاستقرار في سوريا، مؤكدةً أنّ الحل السياسي الدائم فقط لهذا الصراع هو الذي سيسمح للشعب السوري بإعادة البناء والتعافي.
