أعربت مسؤولة في “قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان” “يونيفيل”، الأربعاء، عن قلقها مما وصفته بـ “التعليقات السلبية” الموجَّهة ضد “يونيفيل”، مؤكدة أنًّ القوات الأممية تنسق دائماً في عملياتها مع نظيرتها اللبنانية.
وجدَّد مجلس الأمن الدولي في 31 آب/أغسطس الماضي تفويض “يونيفيل”، على أن تستمر أيضاً بدعم الجيش اللبناني لوجستياً لمدة 6 أشهر.
وتضمَّن قرار التجديد النصًّ على أنَّ “يونيفيل لا تحتاج إلى إذن مسبق أو إذن من أي شخص للاضطلاع بالمهام الموكلة إليها، وأنه يُسمح لها بإجراء عملياتها بشكل مستقل”.
وفجَّرت التعديلات الأخيرة انتقادات من قبل “حركة أمل” و”حزب الله اللبناني، معتبرين أن القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي بإعطاء القوات الدولية في الجنوب يونيفيل حرية الحركة”، يعد تطوراً خطيراً يحول القوات إلى قوات احتلال، حسب تعبيرهم.
وبدورها اعتبرت وزارة الخارجية اللبنانية أنَّ “القرار الذي صدر عن مجلس الأمن والذي تم بموجبه التجديد لليونيفيل يتضمن لغة لا تتوافق مع ما ورد في اتفاق الاطار الذي وقعه لبنان مع الامم المتحدة”، مشددة على “أهمية إستمرار التعاون والتنسيق الدائم مع الجيش اللبناني لإنجاح مهمة القوات الدولية في لبنان”.
وعقب هذه الاعتراضات، قالت “يونيفيل” في بيان، الاثنين، إن “في الأيام الأخيرة، تم تداول قدر كبير من المعلومات الخاطئة والمضللة في وسائل الإعلام بشأن ولاية يونيفيل”، مشيرة إلى أنه “لطالما كان لليونيفيل تفويض للقيام بدوريات في منطقة عملياتها”.
وتأسست يونيفيل في عام 1978، وتم توسيع ولايتها في القرار 1701 (2006) بعد حرب عام 2006. ويتم تجديد ولايتها على أساس سنوي بناءً على طلب حكومة لبنان.
وتضم “يونيفيل” حالياً أكثر من 10 آلاف جندي حفظ سلام عسكري من 48 دولة مساهمة بقوات، بالإضافة إلى حوالي 800 موظف مدني.
