حظيت شركة الصناعات الفضائية الأمريكية “بلو أوريجين” التي يمتلكها الملياردير الأمريكي، جيف بيزوس، بأول إخفاق في عملية إطلاق لها، أمس الإثنين.
وانفصلت كبسولة شركة “بلو أوريجين”، عن الصاروخ الذي كان يحملها بعد وقت قصير من الإقلاع من ولاية تكساس، فيما بدا أنه عطل بالقرب من محرك الصاروخ، حسب لقطات نشرتها الشركة على الهواء.
وكتبت “بلو أوريجين” في تغريدة: “فشل في صاروخ الدفع في رحلة اليوم غير المأهولة”.
Booster failure on today’s uncrewed flight. Escape system performed as designed. pic.twitter.com/xFDsUMONTh
— Blue Origin (@blueorigin) September 12, 2022
ولم يكن أي فرد موجوداً على متن الكبسولة، التي كانت مثبتة على صاروخ “نيو شيبارد”، بل مجموعة من المعدات العلمية فحسب.
وكان من المتوقع أن تحلق لبضع دقائق، على بعد نحو 99.78 كيلومتراً عن سطح الأرض، لكن بعد دقيقة واحدة من الإقلاع، وعلى ارتفاع نحو 7 كيلومترات، تعطل صاروخ الدفع “نيو شيبارد”، وبواسطة نظام الكبح، واندفعت المركبة الفضائية بعيداً عن صاروخها قبل أن تهبط بالمظلة إلى الأرض بسلام.
وبدورها، قالت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية، التي ترخص لإطلاق الصواريخ وتنظم سلامة مواقع الإطلاق، إنه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار بالممتلكات العامة، وأكدت أنها ستشرف على تحقيق الشركة في الحادث، قبل السماح باستئناف الرحلة.
