رغم أن ترشيحه أثار أزمةً سياسيّة كادت تودي بالبلاد إلى مواجهاتٍ مسلحة، يواصل الإطار التنسيقي الشيعي بالعراق تمسّكه بمحمد شياع السوداني كمرشحٍ وحيد لرئاسة الحكومة، ما قد يعمّق الأزمة مع التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر.
الإطار التنسيقي أعلن في بيانٍ، تمسّكه الكامل بترشيح السوداني لرئاسة الحكومة على الرغم من اعتراض التيّار الصدري، معرباً عن ترحيبه برفض تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني حل البرلمان قبل تشكيل حكومة.
البيان قال، إنّ الإطار التنسيقي يثمّن الموقف الوطني والدستوري لتحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني بعد اجتماعهم في أربيل، والذي أعلن فيه الطرفان تمسكهما بالخيار الدستوري في إجراء الانتخابات المبكرة بعد خلق المناخات المناسبة لها وتحت إشراف حكومة كاملة الصلاحيات وعودة المؤسسات الدستورية لممارسة عملها.
وأكد الإطار التنسيقي في بيانه، استمراره في الحوار مع جميع الأطراف من أجل ما قال إنه تنفيذ الاستحقاقات الدستورية وعودة المؤسسات إلى أداء مهامها وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات، حرصاً على تجنيب البلاد المزيد من الأزمات، على حد تعبيره.
يذكر أن ترشيح الإطار لمحمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة، أثار حفيظة التيار الصدري، حيث اقتحم أنصاره أواخر تموز/ يوليو الماضي المنطقة الخضراء المحصّنة وسط بغداد والتي تضمّ مؤسسات حكومية وسفارات أجنبية، وسيطروا على مبنى البرلمان، قبل أن ينسحبوا من هناك في وقتٍ لاحق بعد دعوةٍ من الصدر.
