في ظل إصرار التيار الصدري بالعراق على حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، ووسط دعوات لأنصاره لمظاهرات حاشدة، أعلن الإطار التنسيقي رفضه إجراء انتخابات قبل عودة جلسات البرلمان.
رئيس ائتلاف دولة القانون المنضوي في الإطار التنسيقي نوري المالكي، قال في تغريدة على تويتر، إنّ الإطار يرفض إجراء انتخابات مبكرة قبل عودة مجلس النواب للانعقاد من جديد وتشكيل حكومة جديدة.

المالكي، أضاف أن القوى السياسية أبدت موقفها الداعم لقرار القضاء معلنة رفض حل البرلمان وإجراء الانتخابات المبكرة المقترحة، مؤكداً سعيهم في المضي من أجل تشكيل حكومة مكتملة الصلاحيات، على حد تعبيره.
وجاء ذلك، بعد أن دعا كل من رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، ورئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، إلى تشكيل حكومة قبل حل البرلمان وتغليب لغة الحوار لحل الأزمة السياسية في البلاد.
الحلبوسي والبرزاني شددا، على ضرورة بقاء البرلمان، واتباع الأساليب الدستورية والقانونية من أجل تجاوز تداعيات المرحلة الراهنة، مؤكدين على أهمية إجراء انتخابات مبكرة بعد تهيئة المتطلبات القانونية، يسبقها تشكيل حكومة مؤقتة تتمتع بكامل الصلاحيات، مع التأكيد على ضرورة استمرار مجلس النواب بعمله حتى موعد إجراء تلك الانتخابات.
العبادي يدعو لاعتبار المرحلة الحالية انتقالية تنتهي بحل البرلمان
في السياق، حذّر رئيس ائتلاف النصر المنضوي في الإطار التنسيقي حيدر العبادي، من أن أي مسار يقوم على كسر الإرادة سيكون وبالاً على الشعب والدولة.
العبادي دعا في تغريدة على تويتر، إلى اتفاق سياسي يفضي لاعتبار المرحلة الحالية انتقالية، تبدأ بتشكيل حكومة وتنتهي بحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، مشيراً إلى أن مصالح الشعب واستقرار الدولة أغلى من أي مصلحة حزبية أو فئوية، على حد تعبيره.
يذكر أن العراق يشهد منذ الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي، شللاً سياسياً تاماً، تأزم أكثر منذ تموز/ يوليو المنصرم مع نزول أنصار التيار الصدري إلى الشارع واعتصامهم بالمنطقة الخضراء وسط بغداد، قبل انسحابهم منها لاحقاً.
