تقرير لموقع “نيو ميديا” الكندي، قال إن “الإيزيديين الذين بقوا في إقليم كردستان هم الأكثر فقراً، ولا يعتبرون رسمياً لاجئين لأنهم ليسوا في دولة ثالثة”، محذراً في الوقت نفسه من أن الإيزيديين ما زالوا معرضين للهجوم والتمييز، في ظل عدم وجود حكومة مستقرة في العراق.
الموقع الكندي بيّن أن الإيزيديين هم شعب قديم يتحدث اللغة الكرمانجية، منوهاً إلى أنهم من المؤمنين بإحدى أقدم الديانات في العالم، إلا أنهم تعرضوا للمجازر منذ قرون، وكان آخرها وأكثرها وحشية الإبادة التي تعرضوا لها على يد تنظيم داعش الإرهابي عندما سيطر على مناطق في العراق وسوريا في العام 2014.
وأشار التقرير إلى أنه بعد قرار سلطات الهجرة الكندية تسهيل إجراءات اللجوء للاجئين المقيمين في كندا، يأمل الإيزيديون بتسريع عمليات لم شملهم مع أفراد عائلاتهم العالقين في مخيمات النزوح في العراق.
التقرير، لفت إلى أن دائرة “الهجرة واللاجئين والجنسية الكندية” أعلنت في أواخر آب/أغسطس الماضي أنها ستقوم بتوظيف 1250 شخصاً بحلول خريف العام 2022 وذلك بهدف تسهيل إجراءات لم الشمل وتقصير أوقات التعامل مع الطلبات.
وذكر التقرير أن هناك آمالاً بين ممثلي المجتمع الإيزيدي ومؤيديهم الكنديين، بأن يؤدي الوعد الذي قدمه وزير الهجرة الكندي شون فريزر مؤخراً بمعالجة طلبات الهجرة المتراكمة، إلى اتخاذ إجراءات حقيقية بدلاً من توليد أمال مضللة، خاصة في مدينتي وينيبيغ ولندن في مقاطعة أونتاريو الكندية.
