بعد أن تبين أن طهران تقف وراء هجومٍ إلكتروني ضخم ضد بنى تحتية رقمية تابعة للحكومة الألبانية بهدف تدميرها” في تموز/يوليو الفائت، أعلنتِ الولايات المتحدة فرض عقوبات على وزارة الأمن الإيرانية والوزير المسؤول عنها إسماعيل خطيب، بحسب بيان لوزارة الخزانة الأمريكية.
نائب وزير الخزانة الأمريكية براين نلسون، أكد في البيان أن هجوم إيران الإلكتروني على ألبانيا يتجاهل قواعد سلوك الدولة المسؤول في أوقات السلم في الفضاء الإلكتروني، والتي تشمل الامتناع عن الإضرار بالبنى التحتية الحيوية التي توفر خدمات للعامة.
البيان أفاد بأن واشنطن لن تتسامح مع الأنشطة السيبرانية العدوانية المتزايدة لإيران التي تستهدف الولايات المتحدة أو حلفاءها وشركاءها.
وزارة الخزانة ذكرت مجموعة إيرانية واحدة تعرف باسم “مادي ووتر”، قالت إنها تشن حملات إلكترونية منذ عام ألفين وثمانية عشر عبر استغلالها ثغرات في شبكات أجنبية لاختلاس معلومات حساسة واستخدام برمجيات فدية خبيثة.
الوزارة نوهت إلى أن القراصنة في المجموعة إضافة إلى استهدافهم منشآت وبنى تحتية فإنهم مسؤولون عن تسريب وثائق من حكومة تيرانا وبيانات شخصية عن مواطنين ألبان.
وتجمد العقوبات أي أصول قد يملكها المستهدفون في الولايات المتحدة وتمنع الأفراد والشركات بما يشمل المصارف الدولية التي لديها أنشطة في الولايات المتحدة، من التعامل معهم، للحؤول دون وصولهم إلى الشبكات المالية العالمية.
وكانت ألبانيا قد أعلنت يوم الأربعاء، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران بسبب الهجوم الإلكتروني، وأخطرت السفارة الإيرانية لديها رسمياً بوجوب مغادرة جميع الموظفين الدبلوماسيين والتقنيين والإداريين والأمنيين الإيرانيين لأراضيها.
