بهدف إيجاد حلول للأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد منذ قرابة عام، انتهى اجتماع الرئاسات وقادة القوى السياسية العراقية في الجلسة الثانية للحوار الوطني في العاصمة بغداد، بالاتفاق على 6 توصيات، من بينها تشكيل فريق فني، مهمته متابعة الرؤى والأفكار وتقريب وجهات النظر بغية الوصول إلى انتخابات مبكرة.
المجتمعون أكدوا أن تطورات الأوضاع السياسية وما آلت إليه من خلافات تحمّل الجميع المسؤولية في حفظ الاستقرار، وحماية البلد من الأزمات، ودعم جهود التهدئة، ومنع التصعيد والعنف، مشددين على ضرورة استمرار جلسات الحوار الوطني للتوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف.
جلسة الحوار الوطني العراقي هذه جاءت بعد جولة أولى عقدت منتصف شهر آب أغسطس الماضي، بدعوة من رئيس الوزراء، بعد اجتماع حضره الرئاسات الثلاث في العراق، ممثلة في رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، ورئيس الحكومة مصطفى الكاظمي بالإضافة إلى مشاركة ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جنين بلاسخارت، وغياب ممثلين عن التيار الصدري.
ويشهد العراق أزمة سياسية زادت حدتها جراء اشتباكات بين أنصار التيار الصدري والإطار التنسيقي أواخر آب أغسطس الماضي، خلفت أكثر من 30 قتيلاً ومئات الجرحى، عقب اقتحام أنصار التيار عدداً من المقار الحكومية في بغداد فور إعلان الصدر اعتزاله العمل السياسي نهائياً.
يذكر أن قرار الاعتزال جاء إثر عدم استجابة المحكمة العليا بالعراق لمطالب الصدر بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة، رفضاً لترشيح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء في أواخر تموز يوليو الماضي.
