تجدَّدَ السجال بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي الإيراني، إذ أعلنت الخارجية الإيرانية، أنّها أرسلت إلى الاتحاد الأوروبي، رداً وصفته بالبنّاء على المقترحات الأمريكية الرامية لإعادة الاتفاق النووي، المبرم عام ألفين وخمسة عشر، بينما اعتبرت واشنطن أنّ ردَّ طهران الأخيرَ “غيرُ بنّاء”.
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، أوضح أن ردَّ بلاده كان مبنيّاً على “نهجٍ بنّاء ويهدف إلى اختتام المفاوضات”، وَفق ما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، دون ذكر المزيد من التفاصيل حول مضمون الرد.
أمريكا
واشنطن تعتبر رد طهران الأخير بشأن الاتفاق النووي غير بنّاء
من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة أنّ الرد الأخير الذي قدّمته إيران لها عبر الاتحاد الأوروبي، في إطار المحادثات المتعلقة بالاتفاق النووي “ليس بنّاءً”، ممّا يحدّ بحسب مراقبين من احتمال العودة إلى الالتزام بهذا الاتفاق.
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، فيدانت باتيل، أوضح أنّ الرد الإيراني على مقترح بلاده، غيرُ بناء، لكنّه أشار إلى استمرار إدارة بلاه بدراسته، وبيّن أنّ الرد على ذلك سيكون عن طريق الاتحاد الأوروبي أيضاً.
وكان الاتحاد الأوروبي قد قدم في الثامن من آب/أغسطس، الماضي ما أسماه “نصاً نهائياً” لإحياء الاتفاق النووي والخروج من مأزق المفاوضات النووية الماراثونية في فيينا، والتي لم تؤدِّ على مدى سبع جولات لأيةِ نتائجَ مرضية.
هذا، وتهدف المفاوضات حول الملف النووي الإيراني إلى إحياء اتفاق ألفين وخمسة عشر بين إيران والدول الكبرى، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب عام ألفين وثمانية عشر.
