بعد هجوم على مقر لقوات الحكومة اليمنية في تعز، نُسب للحوثيين، أعلنتِ اللجنة العسكرية التابعة للحكومة تعليق مشاركتها في المشاورات العسكرية الجارية في العاصمة الأردنية عمان برعاية أممية، احتجاجاً على هذا الهجوم.
اللجنة أفادت في بيان، أن قرار تعليق المشاركة في المشاورات العسكرية مع الحوثيين، جاء بعد تزايد الخروقات للهدنة الإنسانية من قبل الحوثيين، والتي يذهب ضحيتها مدنيون أبرياء، فضلاً عن التحشيد العسكري المستمر من قبلها على أكثر من جبهة.
البيان، دعا الأمم المتحدة لما أسماه بممارسة واجباتها وفضح هذه الخروقات التي ينفذها الحوثيون، وأن تُبين للعالم أجمع حقيقةَ تعنتهم وأساليبهم الملتوية للتملص من الهدنة، على حد وصف البيان.
بدورها، قالت وزارة الخارجية اليمنية، إن الهجوم الأخير على تعز ما هو إلا محاولة لتقويض الجهود الرامية لتمديد الهدنة الإنسانية الحالية ولإطباق المزيد من الحصار على مدينة تعز المحاصرة فعلياً منذ سبع سنوات.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”YYDb58fH2Gg”]
كما طالبت الحكومة المبعوث الأممي والمجتمع الدولي بإدانة ما أسمتها بالأعمال التصعيدية، سيما أنها تأتي في ظل تواجد الفريق العسكري في العاصمة الأردنية عمان للتشاور مع الطرف الآخر بهدف وقف إطلاق النار ومنع الخروقات العسكرية.
يشار إلى أن الحكومة اليمنية أعلنت في وقت سابق مقتل عشرة جنود وإصابة آخرين في هجوم شنه الحوثيون على موقع للجيش في تعز، قالت إنه يهدف لقطع الطريق الوحيد الذي يربط بين تعز ومحافظة لحج، معتبرةً أن الهجوم يقوض الجهود الرامية لتحقيق السلام والأمن في هذا البلد بعد ثماني سنوات من الحرب.
