أكدت بريطانيا أنه لا يوجد حل عسكري لإنهاء الأزمة في ليبيا، مشددة على أنه من الضروري للغاية أن تتواصل جميع الأطراف الليبية مع الأمم المتحدة للاتفاق على مسار تجاه إجراء انتخابات حرة ونزيهة وممثلة للجميع، وبدعم من جميع الفاعلين الدوليين.
جاء ذلك في بيان أصدره وزير شؤون شمال أفريقيا بوزارة الخارجية والتنمية الدولية البريطانية، طارق أحمد، مساء الأحد، بشأن الأحداث الأمنية وأعمال العنف التي شهدتها العاصمة طرابلس يومي الجمعة والسبت، التي أسفرت عن سقوط 32 قتيلًا و159 جريحًا.
وأعرب أحمد، عن إدانة المملكة المتحدة لأعمال العنف التي وقعت في طرابلس، السبت، وقال في البيان إن المملكة المتحدة تدين العنف الذي ارتكبته فصائل مسلحة في طرابلس يوم السبت 27 آب/أغسطس، وتدعو إلى وقف القتال فورًا، وأن تنخرط جميع الأطراف بحوار برعاية الأمم المتحدة.
وشدد الدبلوماسي البريطاني في بيانه على أنه من الضروري حماية المدنيين، وتوفير مسارات آمنة لموظفي الإغاثة الإنسانية، مذكرًا جميع الأطراف بأنه لا بد من تقديم أولوية رغبات الشعب الليبي على المصالح الشخصية الضيقة.
وقال وزير شؤون شمال أفريقيا، في ختام البيان، إن المملكة المتحدة تقف مستعدة للعمل مع الليبيين والأمم المتحدة والشركاء الدوليين لإحلال سلام واستقرار دائمين في ليبيا وتحقيق الازدهار لشعبها.
وأمس السبت، دعت المملكة المتحدة إلى الوقف الفوري للعنف في العاصمة طرابلس، مشيرة إلى إدانتها أي محاولات للاستيلاء على السلطة أو الحفاظ عليها بالقوة، مشددة على ضرورة حماية المدنيين باعتبارها أمرًا بالغ الأهمية، وفق بيان نشرته سفارتها في ليبيا عبر حسابها على تويتر.
وقوبل تجدد الاشتباكات المسلحة الدامية وسط العاصمة طرابلس يومي الجمعة والسبت، بين قوات موالية لرئيس حكومة المنتهية ولايته عبد الحميد الدبيبة، وأخرى موالية لرئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب فتحي باشاغا، بإدانات دولية واسعة.
