بعد اشتباكاتٍ دامية في ليبيا، بين فصائلَ مسلحة مواليةٍ لرئيس الحكومة المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة وأخرى لرئيس الحكومة المكلّف من مجلس النواب فتحي باشاغا، ساد الهدوء الحذر العاصمة طرابلس.
بعد اشتباكاتٍ دامية في ليبيا، بين فصائلَ مسلحة مواليةٍ لرئيس الحكومة المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة وأخرى لرئيس الحكومة المكلّف من مجلس النواب فتحي باشاغا، ساد الهدوء الحذر العاصمة طرابلس.
وكانت اشتباكاتُ يومِ السبت في العاصمة الليبية طرابلس، أسفرت عن مقتل اثنين وثلاثين شخصاً وإصابة نحو مئة وستين آخرين بحسب وزارة الصحة الليبية في طرابلس.
ليبيا
دعوات دولية وإقليمية للتهدئة ووقف التصعيد في طرابلس فوراً
في هذه الأثناء، أعلنت الولايات المتحدة عن إدانتها لتصاعد العنف، الذي شهدته طرابلس ودعت لوقفٍ فوريٍّ لإطلاق النار وإلى محادثاتٍ تيسّرها الأمم المتحدة بين الأطراف المتصارعة.
وفي السياق دعت سفارة بريطانيا في ليبيا إلى وقف العنف بطرابلس وأدانت أيَّ محاولة للاستيلاء على السلطة أو التمسُّك بها بالقوة.
عربياً دعتِ الخارجية المصرية جميعَ الأطراف الليبية إلى وقف التصعيد وتغليب لغة الحوار وتجنّب العنف وضبط النفس، مؤكدةً على ضرورة حماية المدنيين وتحقيق التهدئة بما يحفظ للشعب الليبي أمنَه واستقرارَه ومقدراتِه.
كما قالت الخارجية الجزائرية، إنها تتابع بقلقٍ بالغ التطوّرات في طرابلس ودعت كلَّ الأطراف لوقف العنف والاحتكام إلى لغة الحوار.
الإمارات من جانبها أدانت أعمال العنف المسلّح في العاصمة الليبية طرابلس، ودعت كافةَ الأطراف إلى وقف العمليات العسكرية بشكلٍ فوري والحفاظ على سلامة المدنيين والمقرّات الحكومية.
ومنذ تكليف مجلس النواب لفتحي باشاغا بتشكيل الحكومة في ليبيا، تصاعدتِ الخلافات مع رئيس الحكومة المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة، الذي يتّخذ من العاصمة طرابلس مقراً لحكومته ويرفض تسليم السلطة لباشاغا.
