في ظل تقارير تتحدث أن المباحثات بين القوى الكبرى وإيران بشأن إعادة إحياء الاتفاق النووي بلغت مرحلةً متقدمةً يعتقد معها أن التفاهم بات وشيكاً، قال تحليل لمجلة “فورن بوليسي” الأمريكية، إن التوصل لاتفاق نووي قد يؤخر قدرة طهران على صنع قنبلة نووية.
التحليل الذي أعده كل من نائب مدير مركز “سكوكروفت” للاستراتيجيات والأمن التابع للمجلس الأطلسي ماثيو كرونيج، والأستاذة في جامعة “جورج تاون” إيما إشفورد، أوضح أن العودة للاتفاق النووي ستعمل على تحسين أزمة الطاقة الحالية من خلال إغراق السوق بالكثير من النفط الإيراني، مبيناً أنه سيساعد الغرب في التعامل مع أزمة الطاقة الخانقة التي تلوح في الأفق.
ويرى التحليل أنه وبعد توقيع الصفقة ستضخ إيران ما يقرب من مليون برميل من النفط يومياً إلى الأسواق العالمية، لافتاً إلى أن هذه الكمية من النفط ستساعد في الحد من بعض الاضطرابات وصدمات الأسعار المرتبطة بالحرب في أوكرانيا والعقوبات الغربية على روسيا.
وبحسب التحليل، فإن الرئيس الأمريكي جو بايدن، ربما أخذ بعين الاعتبار هذه المعطيات في طريق العودة للاتفاق النووي مع طهران، محذراً في الوقت نفسه أن الصفقة الجديدة المحتملة ستكون أضعف من سابقتها لأنها تعطي إيران الكثير من الفوائد المالية بما في ذلك صفقات اقتصادية طويلة الأجل والسماح لها بالاحتفاظ بكمية أكبر من المواد النووية لإعادة تشغيل مفاعلها بشكل أفضل.
