لا تزال محطة زابوريجيا النووية جنوبيَّ أوكرانيا، تتصدّر المشهد الميداني في الحرب الروسية الأوكرانية، مع تعرضها بين الحين والآخر لهجماتٍ، تتبادل موسكو وكييف المسؤوليةَ عنها، وَسط تحذيراتٍ متواصلةٍ من خطر كارثةٍ نووية.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وفي خطابٍ جديد، حذر من مخاطر القصف الروسي على محطة زابوريجيا، وقال إنّ العالم كان على شفا كارثةٍ إشعاعية، عندما انقطعت الكهرباء مؤخراً عن المنشأة النووية الأكبرِ في أوروبا لعدة ساعات.
زيلينسكي حثّ في خطابه، الهيئات الدولية على التحرّك بشكلٍ أسرعٍ لإجبار القوات الروسية على إخلاء المحطة النووية، متهماً موسكو بوضع أوكرانيا وجميع الأوروبيين على بعد خطوةٍ واحدةٍ من كارثةٍ إشعاعيةٍ على حد قوله.
إلا أنّ وزارة الدفاع الروسية نفت ذلك، واتهمت كييف، باستهداف محطة زابوروجيا مرتين خلال الساعات الماضية.
وتأتي هذه التطورات المتسارعة في منشأة زابوريجيا في وقتٍ توقّع مسؤولون أوكرانيون، أن تزور بعثةٌ من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعةِ للأمم المتحدة، المحطةَ النووية الأسبوع المقبل.
السلطات الأوكرانية : قصف روسي يستهدف قريتين في منطقة ميكولايف
في غضون ذلك، واصلت القوات الروسية هجماتها العنيفة على مناطقَ متفرقة بجنوب وشرق أوكرانيا.
السلطات الأوكرانية قالت إنّ انفجاراتٍ، وقعت في منطقة ميكولايف الجنوبية، بالتزامن مع تعرّض قريتين قريبتين في المنطقة لقصفٍ روسيٍ، فيما قال الجيش الأوكراني إن قواته صدّت هجماتٍ روسيةً على بلدتي باخموت وسوليدار في منطقة دونيتسك، شرقيَّ البلاد.
من جانبها اتهمت القوات الموالية لروسيا أوكرانيا، بقصف بلدة ستاخانوف في دونباس، بصواريخَ من منصة راجمات صواريخ “هيمارس” أمريكية الصنع.
