تداولت مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، مقطعاً مصوراً في إسبانيا، يُرصد تحوّل لون مياه بركة “لاباتسا ديلفرار رامون” إلى اللون الوردي، وهي بركة تقع بين لاستارتيت وبيغور في كوستا برافا.
وحسب تقرير نشره موقع “لانديبوندون” الفرنسي، فإن الجفاف قد يسبب ردود فعل متتالية تؤثر على أنواع محددة من الحيوانات والنباتات وحتى النظم البيئية وتسبب ظواهر غريبة منها تحوّل لون الماء.
وقال مراقبون، إنّ التفسير للظاهرة بسيط، وهو أنّ الجفاف وانخفاض مستوى البركة يساعدان على تكاثر البكتيريا، وهي بكتيريا الكبريت الأرجواني كروماتيوم سبت، ما يؤدي إلى تغير لون مياه البركة.
ومن المرتقب أن تستعيد البركة لونها الأصلي مع عودة تساقط الأمطار، الذي سيزود الماء بالأكسجين، بحسب مراقبين.
وتعد هذه الظاهرة نادرة لكنها ليست الأولى من نوعها في العالم، حيث شهدت عدة بحيرات حول العالم تكرار الحادثة، وكان أبرزها بحيرة “سولت ووتر” في أستراليا، وبحيرة غور قرب البحر الميت في الأردن.
