في تجربة غير مسبوقة بأوروبا قد توفّر وقتاً ثميناً خلال العمليات الجراحية، نفذت طائرة مسيّرة، أول رحلة تجريبية في مدينة أنتويرب شرق بلجيكا، وذلك لنقل أنسجة بشرية من مستشفى إلى آخر لغايات التحليل.

وأقلعت الدرون التي تديرها شركة “هيليكوس” لتشغيل الطائرات بدون طيار، من مبنى تابع لشبكة مستشفيات “زي إن إيه” في أنتويرب، حاملة معها أنبوباً زجاجياً به أنسجة بشرية يحتمل أن تكون سرطانية، ثم هبطت بعد أربع دقائق على سطح مبنى مستشفى “سينت أوغوستوس” التابع لشبة مستشفيات “جي زي إيه” على بُعد 800 متر، لتحليل تلك العينات هناك.
وقالت رئيسة مستشفيات “زي إن ايه”، إلس فان دوسبرغ، إن أوقات التسليم حيوية، وغياب الاختناقات المرورية في الجو يضمن وقتاً موثوقاً للرحلة، مشيرةً إلى أن الرحلة التي تستغرق 21 دقيقة بالسيارة ستستغرق 10 دقائق بالطائرة المسيّرة.

ولا تعد هذه الرحلة التجريبية هي الوحيدة، حيث تبعتها الشركة بثلاثة رحلات أخرى على مدار اليوم، كما تلتزم “هيليكوس” بالتطوير التجاري والقيام برحلات منتظمة اعتباراً من عام 2024.
و “هيليكوس” هي الشركة الأوروبية الوحيدة التي تلقت في منتصف حزيران/يونيو الفائت، الإذن بتنظيم رحلات جوية في بلجيكا لتسيير المسيرات للأغراض الطبية فوق المدينة وقيادتها عن بُعد خارج مجال رؤية المشغل.
