على خلفية التطورات الأخيرة في البلاد والتداعيات المترتبة عليها، اجتمع الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي بالإضافة إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان.
الرئاسات الأربع أكدت في بيان رئاسي مشترك بعد الاجتماع، أن استمرار حالة الاضطراب السياسي تؤثر سلباً على الجهود الوطنية الرامية لترسيخ الأمن والاستقرار بالبلاد وحفظ أمن وسلامة المواطنين، معتبرةً أن ذلك يستدعي موقفاً فاعلاً وجاداً من الجميع لمنع التصعيد واعتماد الحوار كطريق وحيد لحل الأزمات.
وشددت الرئاسات الأربع على ضرورة اتخاذ كل الخطوات لاستئناف الحوار الفاعل على أساس المصلحة الوطنية العليا واتخاذ الإجراءات اللازمة لتدارك الأزمة، مؤكدةً على ضرورة حماية مؤسسات الدولة والحفاظ على هيبتها واستقلالها وفق السياقات القانونية والدستورية.
ولفت البيان، إلى أن التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي حق مكفول دستورياً مع ضرورة الالتزام بالضوابط والقوانين وحفظ الممتلكات العامة وأن يكون التعامل مع المطالب وفق الأطر القانونية والدستورية، مشدداً على عدم زج القوات الأمنية بالخلافات السياسية تحت أي ظرف.
وشدد المجتمعون إلى أن استمرار الأزمات السياسية يؤثر على تأدية العراق دوره في المحافل الدولية، مطالبين بتظافر جهود كل القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية لاتخاذ مواقف موحدة لتدارك الأزمة وفق المسار الدستوري.
