يعاني المعتقلون السياسيون في سجون النظام التركي الأمرين خلال فترة قضاءهم حكمهم وفق تقارير منظمات حقوقية وإنسانية، كما ترتفع أعداد المتوفين داخل السجون لعدم اهتمام إداراتها بصحة المساجين.
الرئيسُ المشترك لاتحاد الجمعيات الحقوقية والتضامنية لعائلات المعتقلين والمدانين زكي باران، أكد أن سجونَ النظام التركي تطبّق ما وصفها بسياسة إبادة بحق المعتقلين السياسيين، مستشهداً بوفاة ثمانية وأربعين معتقلاً خلال العام الحالي داخل السجون.
باران، اعتبر أن هذه الإبادة ناجمة عن النظام السادي لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية وشركائهما، على حد تعبيره.
تصريحات باران جاءت على خلفية إدلاء أعضاء من اتحاد الجمعيات الحقوقية والتضامنية لعائلات المعتقلين والمدانين بالتعاون مع جمعية التضامن مع أسر المعتقلين بتركيا ببيان صحفي بشأن الوفيات التي تشهدها السجون في ديار بكر.
وفنّد باران تصريحات وزير العدل في النظام التركي بكر بوزداغ التي زعم فيها أن أنقرة تهتم بالمعتقلين المرضى، مؤكداً أن السلطات التركية تدلي بمثل تلك التصريحات لخداع الشعب.
الحقوقي زكي باران شدد أيضاً على أن المعتقلين الذين يعانون من أمراض شديدة لا يتلقون العلاج، منتقداً تزايد إصابات فايروس كورونا داخل السجون وسبب تعنت إدارة السجون في الإبقاء على السجناء الذين تثبت إيجابية إصابتهم داخل المعتقلات.
وطالب باران كافة المحاكم الخاضعة لتصرف حزب العدالة والتنمية التي قضت بحبس الآلاف من الأشخاص ظلماً، بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين فوراً.
