من أقصى شمال شرق سوريا إلى أقصى شمال غربها، يواصل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له استهداف القرى والبلدات الآهلة بالسكان المدنيين في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في المنطقة، يقابله صمت دولي مطبق.
ففي شمال شرق البلاد أفاد مراسل قناة اليوم، بأن الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية استهدفوا بعشرات القذائف المدفعية قريتي جطل وشيرك غربي ناحية الدرباسية، دون ورود معلوماتٍ عن حجم الخسائر، وذلك بعد ساعاتٍ من تعرض قريتي “تعلكه” و”عباس” بريف الناحية لقصف مدفعي.
يأتي ذلك بالتزامن مع تجديد الاحتلال وفصائله الإرهابية قصفَهم على ريف ناحية عين عيسى شمال وشرق سوريا، حيث أفادت مصادرُ محليّة من المنطقة، بأنّ قريتَي “مشيرفة وواسطة” الآهلتين بالمدنيين، تعرضتا لقصفٍ بعشرات القذائف، ما أسفر عن خسائر مادية.
الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية يقصفون قرى بريف عفرين المحتلة
الوضع في ريف عفرين المحتلة شمال غربي البلاد، لم يكن مختلفاً فقد تعرضت قريتا مرعناز وشوارغة وقلعة شوارغة في ناحية شران لقصف مدفعي مصدره نقاط الاحتلال التركي المتمركزة في المنطقة.
مصادر محلية من المنطقة أفادت بأنّ الاحتلال قصف القرى المذكورة بأكثر من أربعين قذيفة ما أسفر عن أضرار في الممتلكات.
هذا وتسفر استهدافات الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، المتكررة للمناطق الآمنة في الشمال السوري في كثير من الأحيان عن سقوط ضحايا مدنيين بالإضافة للأضرار المادية الكبيرة التي يخلفها القصف.
