خلال اتصالٍ هاتفي بحث الرئيس الأمريكي جو بايدن مع زعماءِ كلٍّ من فرنسا وبريطانيا وألمانيا عدّةَ ملفّاتٍ كان على رأسها المِلفُّ النووي الإيراني، بحسب ما أعلن البيت الأبيض في بيان.
وبحسب البيان فقد ناقش بايدن مع كلٍّ من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني أولاف شولتس، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، سير محادثات فيينا بشأن البرنامج النووي الإيراني، لا سيما بعد المقترح الأوروبي، للعودة للاتفاق، والرد الإيراني عليه.
كما أشار البيان إلى أنّ الزعماء الغربيين شدّدوا على تعزيز الدعم للشركاء في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المشتركة لردع وتقييد أنشطة إيران الإقليمية المزعزعة للاستقرار، بحسب تعبير البيان.
ولفت بيان البيت الأبيض إلى أنّ المباحثات شملت كذلك الوضعَ في أوكرانيا وضرورةَ استمرار الدعم الغربي لكييف في تصديها للهجوم الروسي، إضافةً إلى الوضع في محطة زابوريجيا النووية الخاضعة للسيطرة الروسية، وأهمية قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة للمحطة في أقرب وقتٍ ممكن للتأكّد من أنظمة الأمان فيها.
هذا، وتعكف الأطراف الغربية المعنية بالاتّفاق حول البرنامج النووي الإيراني، خصوصاً الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، على دراسة الرد الذي قدّمته إيران على مقترح الاتحاد الأخير للعودة للاتفاق النووي المبرم عام ألفين وخمسة عشر.
يذكر، أنّ الاتحاد الأوروبي قدّم، الأسبوع الماضي، اقتراحَ تسويةٍ “نهائية”، بشأن العوة للاتفاق النووي، داعياً كلاً من طهران وواشنطن اللتين تتفاوضان بشكلٍ غيرِ مباشر، للرد عليه خلال فترةٍ وجيزة.
