بعد أيام من تركها منصبها الذي حاولت خلال ثمانية أشهر من توليه تقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية وتكييف الظروف تحت رعاية الأمم المتحدة للتوصل إلى حل للأزمة الليبية، كشفت المستشارة الأممية السابقة ستيفاني وليامز عن الأسباب التي تقف وراء عدم حلحلة الأزمة الليبية.
وليامز حمّلت القوى الأجنبية والقادة السياسيون بليبيا المسؤولية عن عدم إحراز تقدم سياسي، يقود إلى انتخابات تشريعية ورئاسية وينهي الانقسام الداخلي بين الشرق والغرب الليبي.
وفي حوار مع موقع ميدل إيست مونيتور البريطاني، قالت وليامز إن معظم القادة الليبيين يحبون مغازلة الجهات الخارجية، والسفر حول العالم، وتلقي معاملة السجادة الحمراء، ثم إنهم يلقون نفاقاً باللوم علناً على تلك الجهات، معتبرة أن ذلك يعد إخفاقات ليبية للتوصل إلى الإجماع المطلوب.
وفيما يخص ملف الانتخابات بليبيا أعربت وليامز عن اعتقادها بإمكان إجرائها قبل نهاية العام الجاري، مشيرة إلى أن إجراء الانتخابات ممكن إذا وفر مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الإطار القانوني اللازمة لها.
وغادرت وليامز منصبها كمستشارة خاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا في اليوم الأخيرمن شهر تموز يوليو الماضي، بعد تعثر مساعيها الرامية لتوحيد الآراء حول تشكيل قاعدة دستورية يمكن البناء عليها لإجراء الانتخابات.
