في إطار مساعيها لتقديم مساعدات لأوكرانيا لتعزيز قدراتها في مواجهة آلة الحرب الروسية، تعهدت ستٌ وعشرون دولةً أوروبية في ختام مؤتمر عُقد في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن ضم وزراءَ دفاع هذه الدول بتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 1,5 مليار يورو.
المساعداتُ الأوروبية تهدف لتوفير إمدادات الأسلحة والصواريخ والذخيرة الحالية، وزيادة إنتاج الأسلحة لأوكرانيا، فضلاً عن تدريب جنود أوكرانيين وإزالة الألغام في المناطق التي مزقتها الحرب.
وعقب ختام المؤتمر أكد زير الدفاع الدانماركي، مورتن بودسكوف في مؤتمر صحفي أن الدول الأوروبية ستواصل تلبية احتياجات كييف العسكرية، مضيفاً أن وزراء دفاع بولندا وسلوفاكيا والتشيك أبدوا استعدادهم للتوسع في إنتاج أنظمة المدفعية والذخائر والمعدات العسكرية الأخرى لأوكرانيا.
بريطانيا التي قدمت في السابق أنظمة أسلحة متطورة لأوكرانيا بالإضافة إلى تدريب الآلاف من الجنود الأوكرانيين، تعهدت بتوفير ثلاثمئة مليون يورو إضافية لإمدادات منها أنظمة الصواريخ المتعددة والصواريخ الدقيقة التوجيه التي يصل مداها إلى ثمانين كيلومتراً.
وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان يراهن على عامل الوقت من أن المجتمع الدولي سيغير في نهاية المطاف من مواقفه، مؤكداً أن اجتماع وزراء دفاع الدول الأوروبية هو خير دليل على عكس ما توقعته موسكو.
وفي وقت سابق، اتهمت روسيا الدول الغربية بإطالة أمد الصراع في أوكرانيا من خلال منح كييف المزيد من الأسلحة والذخيرة، معتبرة أن عملياتها العسكرية في أوكرانيا تهدف إلى حماية أمنها من توسع حلف الشمال الأطلسي.
