ما أن كشف وزير خارجية النظام التركي مولود جاويش أوغلو عن لقاء بنظيره السوري فيصل المقداد، حتى ثارت ثائرة من يصفون أنفسهم بممثلي الشعب السوري في المحافل الدولية، والذين أغدقوا بغطاء الدعم من قبل أنقرة.
جابر علي باشا القائد العام السابق لحركة تحرير الشام الإرهابية الطفل المدلل للنظام التركي في المناطق المحتلة، أكد في تغريدة على تويتر أن الشعب السوري لن يتصالح مع من وصفها بالعصابات الطائفية التي قتلت وشردت الملايين، تاركاً حرية التصالح لجاويش أوغلو مع من يشاء، وحرية عقد تركيا الصلح مع من ترغب.
فليتصالح أوغلو مع من يشاء، ولتطبع تركيا مع من تريد، أما شعبنا الذي قتل وعذب وشرد منه الملايين على يد عصابات طائفية مارقة فلن يتصالح أو يتعايش معها، ولو تخلت عنه أمم الأرض#لابديل_عن_إسقاط_الأسد
— د. جابر علي باشا (@JaberAliBasha) August 11, 2022
أما القائد العام لما يسمى بـ “هيئة ثائرون للتحرير” فهيم عيسى فلم يختلف عن سابقه حيث شدد على عدم المصالحة مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي قال إنه رأس الإرهاب في سوريا، مشيراً إلى عدم إمكانية وجوده في مستقبل البلاد.

وفيما التزم الباقون ممن يعرفون بالمعارضين السوريين، والمستفيدين من أخمص قدميهم إلى آذانهم من النظام التركي بالصمت، وعلى رأسهم ما يعرف بالائتلاف، الذي دعاه الكاتب والصحفي السوري محي الدين اللاذقاني إلى حل نفسه، وترك الشعب السوري يقرر مصيره بنفسه، وطالب أعضاءه بعدم دفن رأسهم في الرمال، منوهاً إلى أن تنازلاتهم مهدت لما هو حاصل الآن.

وهكذا كان النظام التركي وفياً لعادة المحتلين الذين يستخدمون أبناء البلد المحتل لتحقيق أهداف خاصة بعيدة كل البعد عن مصلحة الشعب.
والكرة الآن في ملعب ما يسمى المعارضة السورية التي تعتاش في تركيا منذ سنوات، هل ستخنع كعادتها لأوامر سيدها في أنقرة، وتدخل في حل تفاوضي مع الحكومة السورية رغم كل ما مر به الشعب السوري منذ عام 2011.

