خسائر بشرية ومادية كبيرة جرّاء هجمات الاحتلال التركي المستمرة على مناطق الشمال السوري، ابتداءً من ناحية معبدة شرقاً وصولاً إلى منبج غرباً، في محاولةٍ لبثّ الرعب بين السكان المدنيين.
ومع استمرار الهجمات التركية، أفاد مراسل اليوم بأن الاحتلال التركي قصف بالمدفعية، قرية سيكركا الآهلة بالمدنيين، شرقي مدينة قامشلي، ما أسفر عن وقوع أضرارٍ مادية.
هذا وشنّ الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية خلال اليومين الماضيين هجماتٍ عنيفةً بالطيران المسير والمدفعية الثقيلة على عشرات القرى الحدودية في شمال وشرق سوريا.
ففي الثامن من آب – أغسطس الجاري شنّ الاحتلال التركي قصفاً مكثفاً بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة على مدينة قامشلي وريفها وقرى بأرياف الدرباسية وعامودا وتل تمر وعين عيسى وتل أبيض، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين بالإضافة للأضرار المادية.
وفي التاسع من آب أغسطس قصف الاحتلال التركي بالمدفعية الثقيلة قرية السلماسة بريف ناحية تل تمر، ما أسفر عن فقدان مدنيٍّ لحياته، كما استهدف الطيران المسير منطقةً قرب مستشفى كوفيد في مدينة قامشلي ما أسفر عن فقدان أربعة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية لحياتهم بالإضافة لإصابة ثلاثةٍ آخرين بحسب بيان لقسد.
هذا وتعرضت قريتا سيكركا وتل زيوان في ريف قامشلي لقصفٍ مَدفعيٍّ مكثّف ما أدّى لإصابة ستة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال، كما طال القصف أرياف الجوادية والقحطانية وعامودا والدرباسية وتل تمر وزركان وعين عيسى مخلّفاً جرحى مدنيين وأضرار مادية.
القصف استهدف أيضاً محيط نقطةٍ عسكريةٍ للقوات الأمريكية في قرية مزكفت بريف القحطانية، فيما تعرض صحفيون للاستهداف أثناء تغطيتهم للاعتداءات التركية.
الإدارةُ الذاتية لشمال وشرق سوريا أدانت في بيانٍ، هذه الهجمات، موكدة أن هدفَها المزيدُ من التوسع والاحتلال، وتقديمُ دعمٍ معنوي لتنظيم داعش الإرهابي، مطالبةً المجتمعَ الدوليَّ والجهاتِ المعنيةَ بالتدخل لوقف هذا العدوان على المنطقة.
