بعد يومين على بدء سريان هدنة بين إسرائيل وحركة الجهاد الفلسطينية، أعقبت قصفاً متبادلاً دام ثلاثة أيام أسفر عن سقوط ضحايا، أعلنت تل أبيب مقتل قيادي بـ”كتائب شهداء الأقصى” الجناح العسكري لحركة فتح ومسلح آخر برصاص قواتها بالضفة الغربية.
الجيش الإسرائيلي، قال إن قواته حاصرت منزل القيادي بـ”كتائب شهداء الأقصى” إبراهيم النابلسي في مدينة نابلس بالضفة الذي رفض الاستسلام، أعقب ذلك اشتباكاتٌ بالأسلحة النارية استخدمت فيها صواريخ محمولة على الكتف، ما أسفر عن مقتله رفقة مسلح آخر وشابين آخرين.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”1nNPaDz5ytU”]
وتقول مصادر إسرائيلية، إن النابلسي كان عضواً في “كتيبة نابلس” التي تشكلت مؤخراً، وهي تحالف من مسلحين فلسطينيين في المدينة يضم أيضاً مسلحين من حركة الجهاد، ومن أبرز المطلوبين لتل أبيب ويشتبه بتنفيذه عمليات داخل إسرائيل.
من جانبها، قالت مصادر طبية فلسطينية، إن مدنيين اثنين قُتِلا وأصيب أربعون آخرون خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي أعقبت الاشتباكات بالأسلحة النارية.
يشار، إلى أن إسرائيل تصعّد هجماتها على الضفة الغربية منذ شهور بعد أن شن فلسطينيون من المنطقة هجمات دامية في شوارع إسرائيل، وتدين السلطة الفلسطينية التوغلات الإسرائيلية في الضفة.
