بعد دعوة من منتدى حلب الثقافي لعقد لقاء تشاوري تحت عنوان “سوريا إلى أين” بحضور ممثلي قوى سياسية ومجتمعية وشخصيات سياسية ثقافية فكرية سورية، أصدر المشاركون باللقاء بياناً ختامياً أكد أن الحل السياسي السلمي هو السبيل الأوحد لحل الأزمة السورية.
اللقاء الذي استمر ليوميين واحتضنه حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ناقش المشاركون خلاله عدة محاور بشأن الأزمة السورية أبرزها مفهوم الهوية الوطنية السورية الجامعة ومفهوم اللامركزية في سوريا المستقبل.
المشاركون في اللقاء أكدوا أن مشاركتهم جاءت من منطلق وحدة الجغرافيا والعيش المشترك في سوريا بين جميع المكونات، مشددين أن اللامركزية هي الأساس لأي حل سياسي في سوريا المستقبل.
واعتبر المشاركون بالمؤتمر، أن مفهوم المواطنة الحقيقية في سوريا لن يتحقق إلا بدستور جديد يصون حقوق جميع المواطنين بكافة مكوناتهم العرقية والدينية.
ولكي تكون اللامركزية ملبية لطموحات السوريين، شدد المجتمعون على ضرورة دراستها بشكل معمق، كي لا تتحول فيما بعد إلى شكل نظري بعيداً عن مضمونها الحقيقي.
وفي الختام اتفق المشاركون على التركيز على خطاب سياسي وإعلامي جديد يتبنى مفهوم الهوية الوطنية الجامعة المعاصرة كسقف يجمع التنوع العرقي والثقافي والديني والطبقي في سوريا على أسس المواطنة الحرة والاعتراف والتواصل العقلاني لا على أساس الاندماج القسري والتجانس الفظ.
