مع استمرار الصمت الدولي حيالَها، تستمرّ الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق المدنيين شمال وشرق سوريا، من خلال الهجمات المستمرة والقصف بالأسلحة الثقيلة والطائرات المسيّرة، التي حصدت أرواح عشرات الضحايا من المدنيين.
رئيس جهاز الاستطلاع المصري الأسبق اللواء “نصر سالم” أوضح لوكالة أنباء هاوار السورية، أنّ الطائرات المسيّرة التي تستهدف المدنيين في شمال شرق سوريا، لا تخضع لأية قوانينَ دولية، محملاً النظام التركي المسؤولية عن استهداف المدنيين، في وقتٍ تغضُّ فيه القوى العظمى الطرفَ عن تلك الانتهاكات في ظل تشابك المصالح بين أنقرة وتلك القوى، على حد وصفه.
سالم قال، إنّ عمليات القتل التي ترتكبها تركيا مستمرّةٌ بأدواتٍ مختلفة، وإحدى تلك الأدوات هي الطائرات المسيّرة، مضيفاً أنّ الدول التي تصدّر معدات تصنيع المسيرات لتركيا شريكةٌ في المجازر التي تُرتكب بحق المدنيين شمالي سوريا.
الخبير العسكري المصري قال أيضاً، إن هنالك مشكلةً حقيقية متمثلةً بالدول التي تعتبر نفسها فوق القانون وتستخدم الأسلحة التي لا يمكن ضبطها، مشيراً إلى أنّ تركيا من بين تلك الدول، التي لا تَصدر إدانةٌ من قبل مجلس الأمن الدولي والجهات المعنية إزاءَ انتهاكاتها.
وفي الآونة الأخيرة كثّف الاحتلال التركي من هجماته على المناطق الآهلة بالمدنيين في شمال وشرق سوريا باستخدام الطائرات المسيرة التي أسفرت عن فقدان عشرات المدنيين وأعضاء بقوى الأمن الداخلي لحياتهم، وسط استمرار الصمت من قبل الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار والمجتمع الدولي بالكامل إزاء تلك الهجمات.
