الجهود المبذولة من قبل الأمم المتحدة وكافة الأطراف الإقليمية للتوصّل إلى اتّفاقٍ سياسي في البلاد والعمل على تمديد الهدنة الأممية، كانت محور الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي.
بلينكن، جدَّد التزامَ بلاده بدعم جهود المبعوثين الأممي والأمريكي من أجل تمديد الهدنة، وتحقيق السلام والاستقرار في اليمن، مشدداً على حرص واشنطن في دعم الإصلاحات التي يقودها المجلس الرئاسي بالتنسيق مع المجتمع الدولي لتخفيف معاناة اليمنيين.
من جهته عبَّر العليمي عن التزام مجلس القيادة الرئاسي بالتوصّل إلى حلٍّ سياسي في البلاد وَفق المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، لا سيما القراراتُ الصادرة عن مجلس الأمن والأمم المتحدة بشأن ذلك.
على الجانب الآخر، جدّد رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، في اليمن، مهدي المشاط، تمسكهم برفع القيود عن مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة، كشرطين أساسيين من شروط تمديد الهدنة الأممية.
المشاط، وخلال لقائه في صنعاء وفد سلطنة عمان، اعتبر أنّ رفع الحظر عن مطار صنعاء، وميناء الحديدة، وصرف مرتبات كافة الموظفين مطالبُ محقّةٌ وعادلة، وقال إنّ تنفيذها سيدعم تمديد الهدنة وفرص تحقيق السلام في البلاد.
إلى ذلك لا يزال مصير تمديد الهدنة الأممية في اليمن، والتي تنتهي يوم غدٍ الثلاثاء، مجهولاً حتى الآن، بسب التباين بين الحوثيين والحكومة حول شروط التمديد.
