تتجه أنظار عشاق الكرة العالمية والإنكليزية، غداً السبت، لمدينة “ليستر” والتي ستحتضن النسخة المئة من درع الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، التي ستجمع بين فريقي مانشستر سيتي وليفربول في افتتاح الموسم الكروي الإنكليزي الجديد 2022-2023.
ويدخل مان سيتي بطلُ الدوري الموسم الفائت بقوة بعد أن دعّم صفوفه بالمهاجم النرويجي، إيرلينغ هالاند، واستعدّ بشكلٍ قوي للموسم الجديد، وختمه بلعب مباراتين وديتين على الأراضي الأمريكية، فاز في الأولى على كلوب أمريكا المكسيكي بهدفين لهدف، وتغلّب في الثانية على بايرن ميونخ الألماني بهدف وحيد.
لذلك سيحاول المان سيتي أن يستهلّ مشواره الرسمي بتقديم عرض كبير والفوز بالدرع السابع، على حساب وصيفه بالدوري.
ومن المتوقع أن يدفع المدرب الإسباني، بيب غوارديولا، بتشكيلة مميزة مُعوّلاً على عقل الفريق المدبر البلجيكي، كيفين دي بروين، ومن أمامه المهاجم النرويجي، هالاند، الذي تألق وأبدع في أول ظهورٍ بقميص “السيتزنز” وسجل هدفَ الفوز على بطل ألمانيا.
على الطرف الآخر من المستطيل الأخضر، يبدو ليفربول بطل كأس الاتحاد الإنكليزي في حالةٍ غير مستقرة قبل انطلاق الموسم الجديد، سيما بعد أن غادر قلعةَ “الآنفيلد” العديدُ من نجومه، وفي مقدمتهم المهاجم السنغالي، ساديو ماني، لبايرن ميونخ الألماني.
ومع ذلك، يمتلك فريق الريدز العديدَ النجومِ القادرين على تحقيق الفوز باللقب السادس عشر، وفي مقدمتهم الفرعون المصري، محمد صلاح، هدّاف البريميرليغ في الموسم الماضي.
ورغم امتعاض مدرب الفريق، الألماني، يورغن كلوب، من موعد المواجهة، لكنه من المؤكد قد أعدّ العدة لمواجهة بطل الدوري، مع أن فريقه لم يكن بأحسن حال في الودّيات، حيث لعب أربع مباريات خلال الجولة التحضيرية، فاز في مباراتين على، كريستال بالاس، ثم على لايبزيغ الألماني، وخسر مثلهما أمام مانشستر يونايتد، وريد بول سالزبورغ النمساوي.
يُشار إلى أنَّ الفريقين التقيا في بطولة الدرع الخيرية مرّةً واحدة كانت في عام 2019، وانتهت بالتعادل بهدف لهدف، فتمّ اللجوءُ لركلات الترجيح التي ابتسمت للسيتي بنتيجة خمسة لـ أربعة.
