أسفرت تظاهرات يوم الخميس، ضدّ المجلس العسكريّ الذي يحكم غينيا منذ أيلول/سبتمبر 2021، عن مقتل شخص، وأدت إلى شلل في العاصمة كوناكري، وفقاً لمنظّمي الاحتجاجات.
وجاء ذلك، في وقت قالت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا إنها أقنعت العسكريين بتقليص الفترة الانتقاليّة من ثلاث سنوات إلى سنتين.
من جهتها لم تؤكد السلطات في غينيا، مقتل أحدٍ خلال هذه التظاهرات المحظورة في العاصمة كوناكري والتي خرجت بمبادرة من الجبهة الوطنيّة للدفاع عن الدستور.
كما دعا الحزب الحاكم السابق، “تجمّع شعب غينيا” مع ائتلاف آخَر يضمّ أحزاباً وحركات وجمعيّات، هو التحالف الوطنيّ للتناوب والديمقراطيّة، للانضمام إلى الحركة الاحتجاجيّة.
وكانت “الجبهة الوطنية للدفاع عن الدستور”، قد دعت إلى سلسلة تظاهرات سلمية في كوناكري الكبرى الخميس 28 تموز/يوليو 2022، وفي جميع أنحاء البلاد في الرابع من آب/أغسطس 2022.
