سلسلةٌ من عملياتِ الإعدام نفّذتها السلطاتُ الإيرانية بحقِّ أكثرَ من مئتين وخمسين شخصاً منذ بداية العام الحالي، قُوبلت بانتقاداتٍ واسعةٍ من قبل منظماتٍ حقوقية بينها منظمةُ العفو الدوليّة التي وصفت الأَحكامَ بِالجائرة.
نائبةُ مديرةِ المكتبِ الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في العفو الدولية ديانا الطحاوي أفادت في بيانٍ بأنّه خلالَ الأشهرِ الستة الأولى من العام الحالي أَعدمت السلطاتُ الإيرانية ما معدّله شخصاً واحداً على الأقل يومياً، مشيرةً إلى أنَّ أجهزةَ الدولة تنفّذُ عملياتِ قتلٍ واسعةَ النطاق في جميع أنحاءِ البلاد في “اعتداءٍ سافر على الحق في الحياة” على حدِّ تعبيرها.
وبحسب البيان فإنّه في حالِ استمرّت موجةُ الإعداماتِ في إيران بهذه الوتيرة المروعة هذا العام فإنها ستتجاوزُ قريباً عملياتِ الإعدام التي سُجّلت خلال العام الماضي كاملاً والتي بلغت ثلاثَمئة وأربع عشرة عمليةً.
من جهتِها قالت المديرةُ التنفيذيّةُ في “منظمة عبد الرحمن برومند” الإيرانية، التي شاركت في كتابةِ البيان، إنَّ الزيادةَ المتجدّدةَ في عملياتِ الإعدام في البلاد تُظهر مرّةً أخرى مدى تناقضِ أفعال إيران مع بقيّةِ العالم، حيث ترفض مئة وأربع وأربعونَ دولةً حول العالم عقوبةَ الإعدام في القانونِ أو الممارسة.
وتذكر المنظمتانِ غيرُ الحكوميتين بأنَّ عقوبةَ الإعدام في إيران تصدرُ “بعد محاكماتٍ غير عادلة بشكلٍ ممنهج” مع استخدامِ اعترافاتٍ تحت التعذيبِ بشكلٍ روتيني كأدلّةٍ ضدَّ المتهمين.
