لا تزال تتوالى ردودُ الفعل على قصف جيش النظام التركي لمنتجع سياحي في محافظة دهوك بإقليم كردستان، لا سيما مع إنكار أنقرة مسؤوليتها عن الهجوم الذي أسفر عن فقدان تسعة مدنيين لحياتهم وإصابة آخرين.
المتحدثُ باسم القائد العام للقوات المسلّحة العراقية اللواء يحيى رسول، أكد في لقاءٍ تلفزيوني استمرارَ التحقيقات الخاصة باستهداف المنتجع السياحي، مؤكداً جاهزية الجيش العراقي للدفاع عن سيادة البلاد أمام أي اعتداء أو تهديدات خارجية.
رسول طالب النظامَ التركي باحترام سيادة الأراضي العراقية، مشيراً إلى وجود ما أسماها بالخبرات في الجيش العراقي قادرة على إجراء التحقيقات والتوصل إلى نتائج، التي قال إنها ستعرض على القائد العام للقوات المسلحة، حيث يبقى القرارُ لدى القيادة العسكرية لاتخاذ ما تراه مناسباً، وفق تعبيره.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”FRiJCbCfEbk”]
وشدّد المسؤول العسكري العراقي، على أن الحكومة الاتحادية تتابع عن كثب تطوراتِ القصف التركي على دهوك، مشيراً إلى أن وفداً من وزارة الدفاع وآخر من وزارة الخارجية وصلا فوراً إلى مكان الحادث، على ضوء الغضب الشعبي الذي شهده الشارعُ العراقي عقب القصف.
وبشأن جلسة مجلس الأمن الدولي المقررة لبحث قصف النظام التركي على إقليم كردستان، قال رسول إن وزارة الخارجية أبلغتِ الأممَ المتحدة على مدى الأيام الماضية بالكثير من الخروقات من قبل تركيا، وليس فقط القصف الأخير، نافياً معرفته بأعضاء الوفد الذي سيشارك في الجلسة.
