المرشحونَ للانتخاباتِ الرئاسية التركية بدأو حملتهم الدعائية وطرحَ كلٌّ منهم برنامجهُ الانتخابي سعياً لكسبِ أصوات الشارع التركي، وبدى ان الكل يتحدثُ عن الحريةِ وعن علاقاتٍ جيدة مع الدول الإقليمية والاتحاد الأوروبي والنهوضِ بالاقتصادِ الذي يزدادُ انهياراً مع مرور الوقت.
فالمرشح عن حزب الشعب الجمهوري العلماني محرم انجه تعهد أمام مؤيده في أزمير انهُ في حالِ فوزهِ في الانتخابات المبكرة المقرر إجراؤها في 24 يونيو/حزيران المقبل، لن يكونَ هناك أيُّ تمييزٍ أثني أو مذهبي بين الاتراك والكرد او بين العلويين او السنة، ولن يكون هناك تمييزٌ بين اليمينيينَ واليساريين.
أما في أنقرة فتعهدَ زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار اغلو بإنهاءِ حالة الطوارئ المفروضةِ من عامين في حال فوز حزبه بالانتخابات البرلمانية والرئاسية المرتقبة، متهماً الحكومة بالسعي إلى إسكات كل صوت معارض، من خلال ما اعتادت ان تتذرع به بمحاولة الانقلاب المزعوم 2016.
وفي ظل ما تشهده تركيا من تدهور اقتصادي تجاوز التضخم نسبة 10في المئة وفقد الليرة التركية 20في المئة منذ بداية العام لفت كليجدار أوغلوا الى ان برنامج الحزب يخصص حيزاً كبيرا للاقتصاد، وتعهد كل من المرشحين محرم انجه وتملي كارم الله اوغلو وميرال اكشينار بإيقاف مشروع قناة إسطنبول المائية التي اطلقه اردوغان والذي يهدف الى ربط بحر مرمرة بالبحر الأسود وبالتالي يحول من اسطنبول الغربية جزيرة وبتكلفة 16 مليار دولار.
اما مرشح حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين ديمرتاش الذي يدخل معتركَ النزالِ الانتخابي من داخلِ سجنهِ. أكد ان الجماهير التركية عانت بكافةِ السبل من الحكومةِ الحالية، وفيما يخصُ برنامجه الانتخابي قال ديمرتاش ان قائمة مرشحي حزبه تضم كافة الأديان والطوائف والمكونات، مشيراَ الى ان هناك زخمٌ من النشاط والاقبال ودعم أكثر مما كان في انتخابات 2015 ولفت الى ان التدهور الاقتصادي سيكون له تأثير على الانتخابات
وعلى عكس ما تتحدث به المعارضة عن الإصلاحات واطلاق الحريات يشدد اردوغان على تعزيز القوة العسكرية والأمنية والاستخباراتية في بلد احتل المرتبة 157 في حرية التعبير والصحافة من اصل 180 دولة حسب منظمة مراسلون بلا حدود.
