مع دفعِ الحوثيين بتعزيزاتٍ بشرية وعسكرية وشنِّ هجماتٍ متعددة على مواقعِ القوات الحكومة اليمنية، أفاد مصدرٌ عسكري تابع للجيش اليمني بأن المواجهات بين الحكومة اليمنية والحوثيين تصاعدت على عددٍ من جبهات مأرب بالتزامن مع استمرار الغارات الجوية التي تستهدف مواقع وأهداف الجماعة خلفَ خطوط التماس.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية “دي بي إي” عن المصدر قوله، إن القوات الحكومية خاضت في منطقة البلق الشرقي مواجهاتٍ عنيفة استمرت لساعات، إثرَ محاولة الحوثيين الهجوم على مواقعها، قبل أن تتمكن من صدِّ الهجوم وإجبار عناصرهم على التراجع من محاور الاشتباك.
المصدر أوضح أن طائراتٍ مسيَّرة حكومية استهدفت تحصيناتٍ وتمركزاتٍ حوثية وطرق إمداد مؤدية إلى جبل البلق، بينما شهدت الجبهة الجنوبية مواجهاتٍ متقطعة وقصفا مدفعياً على مواقع الحوثيين.
وفي منطقة صرواح غربي مأرب تحدث المصدر عن غاراتٍ جوية عنيفة من القوات الحكومية استهدفت مواقع للحوثيين في المنطقة وجبل مرفد وأسفل جبال هيلان، مشيراً إلى أن “الضربات استهدفت مخازن أسلحة ومنصات إطلاق صواريخ.
في المقابل وزَّع الإعلام الحوثي مشاهدَ نوعية لإسقاط طائرةٍ مقاتلة سعودية من نوع F15 وحطامها في أجواء محافظة مأرب، وذلك بعد إعلانهم عن ذلك في وقتٍ سابق.
مسؤول يمني: هجمات الحوثيين تسببت بنزوح نحو 100 ألف شخص
إلى ذلك قال وزيرُ الحكومة اليمنية المكلَّف بملف النزوح والهجرة غير النظامية وليد الأبارة، إن عددَ النازحين جراء هجمات الحوثيين الأخيرة بلغ نحو مئة ألف، محذراً من أن استمرار استهدافِ مدينتي تعز ومأرب بالصواريخ الباليستية والطائراتِ المسيَّرة يفاقم أزمةَ النزوح.
