على وقع الغارات الجوية والمدفعية، تواصل روسيا والقوات الموالية لها التقدم في إقليم دونباس الاستراتيجي شرقي أوكرانيا، بالتزامن مع تصعيد هجماتها على مناطق بوسط وجنوب البلاد.
قوات منطقة لوغانسك الموالية لروسيا، أعلنت سيطرتها الكاملة على بلدة ليمان الاستراتيجية شرق أوكرانيا، بعد معارك عنيفة استمرت لعدة أيام مع القوات الأوكرانية، ما يشكل تطوراً بارزاً في معارك دونباس.
السيطرة على ليمان تأتي في إطار محاولات مستمرة للقوات الروسية لتطويق مدينتي “سيفيرودونتسك وليسي تشانسك”، حيث أن السيطرة عليهما بحسب الجيش الأوكراني، يعني فقدان كامل منطقة لوغانسك، التي اعترفت روسيا باستقلالها قبيل اندلاع الحرب.
سلطات سيفيرودونيتسك قالت إنّ الهجمات الروسية على المدينة، تسببت بمقتل ما لا يقل عن ألف وخمسمئة شخص، و تدمير نحو ستين في المئة من المباني السكنية، فيما حذرت سلطات “ليسي تشانسك” المجاورة، من خطر السفر في ظل الهجمات المكثفة، لافتة إلى إجلاء اثني عشر شخصا فقط يوم الخميس.
تطورات تأتي في وقت نوهت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، إلى سيطرة الجيش الروسي على الجزء الأكبر من شمال شرق سيفيرودونتسك رغم استمرار القتال، في حين قالت الحكومة البريطانية، إنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحرز تقدما بطيئا ولكنه ملموس في منطقة دونباس، متعهدة بزيادة الدعم المادي لكييف.
السلطات تعلن مقتل وإصابة أكثر من30 شخص في مدينة دنيبرو
وفي وسط البلاد، تعرضت مدينة دنيبرو لهجمات روسية مكثفة.. السلطات المحلية قالت، إنّ نحو عشرة أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من ثلاثين، جراء قصف روسي على موقع عسكري أوكراني، فيما ذكرت وزارة الدفاع الروسية، أن قواتها أسقطت طائرة أوكرانية بمنطقة أوديسا الجنوبية، كما دمرت عشرات المواقع والأسلحة، في تقدم روسي ملحوظ بجبهة الجنوب، بحسب ما يؤكد محللون عسكريون.
