لا سبيل لحل الأزمة السورية إلا بالحل السياسي… لكن السؤال يبقى مفتوحاً على مصرعية كيف يبدو هذا الحل؟ وكيف يبدو الطريق إليه؟ فبعد انتهاء الجولة التاسعة للمحادثات السورية التي جرت في عاصمة كازاخستان “استانا” ظهرت تصريحات أممية حول إحياء نبض العملية السياسية في سوريا عبر تنظيم الحوار بين الأطراف وضمان إجراءات الثقة.
المركز الصحفي لوزارة خارجية كازاخستان أعلن بأن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أعرب عن أمله في إنعاش العملية السياسية لتسوية النزاع في مجمل محافظات سوريا، وذلك خلال كلمة ألقاها في اجتماع مجلس الأمن الدولي.
وبحسب بيان صادر عن وزارة خارجية كازاخستان أكد بإن ” دي ميستورا دعا إلى تنشيط جهود جميع الأطراف المعنية في هذا الاتجاه، وأنه حان الوقت للدبلوماسية العالية لجميع الأطراف المتورطة للمساعدة في اللقاءات على المستوى العالي في تحريك العملية السلمية في سوريا”.
وفيما بتعلق بنتائج الجولة التاسعة لمحادثات أستانا وصفها مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا بأنها مفيدة من وجهة نظر تقارب مواقف حكومة النظام والفصائل المسلحة في سوريا.
ويذكر بإن العاصمة الكازاخية شهدت على مدار أكثر من عام تسع جولات من الاجتماعات بين ما تسمّى بالدول الضامنة تركيا روسيا وايران، لكن هذه المباحثات الـ8 السابقة التي بمجملها عسكرية بحتة فشلت في تحاشي التصعيد في كثير من مناطق التهدئة خصوصاً في غوطة دمشق الشرقية التي تم السيطرة عليها مؤخراً من قبل قوات النظام ومحافظة إدلب.
