بعد قبول الحكومة الإثيوبية وقوات جبهة تحرير تيغراي هدنةً إنسانية في آذار/ مارس الماضي، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، استئنافَ إرسال المساعدات براً إلى إقليم تيغراي بعد توقفٍ دامَ ستّةَ أشهر.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضحت في بيانٍ، أنّ فِرقها استأنفت إرسال مساعداتٍ طبيّةٍ وغذائية ومعداتٍ لمعالجة المياه إلى إقليم تيغراي، لافتةً إلى أنّ القافلة الإنسانية التي دخلت براً إلى الإقليم يوم السبت، كانت الأولى منذ أيلول/ سبتمبر الماضي
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”tngWs-wiOdY”]
وقال رئيس بعثة الصليب الأحمر في إثيوبيا نيكولاس فون أركس، إنّ اللجنة الدولية ترحّب بوقف إطلاق النار بين أطراف النزاع لتسهيل مرور المساعدات الإنسانية إلى تيغراي، مشيراً إلى أن الآلاف بالإقليم غيرُ قادرين على الحصول على الرعاية الصحية والخدمات الأساسية، ويعيشون في ظروفٍ صعبةٍ للغاية.
من جانبه، قال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، إنّ ثلاث عشرة شاحنةً محملةً بالمساعدات الغذائية وصلت إلى ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي، تلتها شاحناتٌ محملةٌ بالوقود.
يذكر أنّ هذه القافلة هي الثانيةُ من إمدادات الطوارئ الدولية التي تصل إلى إقليم تيغراي منذ إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وقوات جبهة تحرير تجراي موافقتهما على هدنةٍ إنسانية، في الرابع والعشرين من آذار/ مارس الماضي.
