أسبوعٌ من القصف البري، عَقِبَ هدوءٍ عمَّ المنطقةَ المسماة خفض التصعيد شمالَ غربيَّ سوريا، وفشلِ مباحثات ما تعرف باللجنة الدستورية بين وفدي الحكومة السورية وما تسمّى بالمعارضة في جنيف.
قذائف مدفعية، سقطت على بلدات الفطيرة وبينين والبارة وفليفل بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، مصدرها قوات الحكومة السورية المتمركزة في مدينة سراقب، دون معلوماتٍ عن خسائرَ بشريّة، بحسب مصادرَ محليّة من المِنطقة.
قصفٌ هو الأعنف لليوم الرابع على التوالي، تخلّله تحليقٌ مكثّف للطيران الروسي المسيّر في سماء المنطقة.
وكانت قوات الحكومة السورية قد قصفت بالصواريخ، محيط نقطتَين عسكريتَين للاحتلال التركي في منطقتَي مكلبيس والشيخ سليمان بمحيط مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي، في الثلاثين من آذار/ مارس الماضي، أسفرت عن إصابة جنديَّينِ لاحتلال، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
تظاهرة شعبية في تادف رفضاً لمخطط الاحتلال التركي تقسيم المدينة
في الأثناء، خرج أهالي مدينة تادف بريف حلب في مظاهرةٍ رفضاً لمخطط الاحتلال التركي تقسيم مدينتهم إلى قسمين.
الاحتلال التركي، وبحسب مصادرَ محليّة من المدينة، يخطِّط لحفر خندقٍ ورفعِ ساترٍ ترابيّ يقسم المدينة إلى قسمين، الأمر الذي قُوبل برفضٍ من قبل السكّان الذين عبروا عن رفضهم للمخطط، الذي يهدِّد بجرف منازل المدنيين على طول الخندق.
