في ظل أزماتٍ متلاحقة يعانيها الصومال، تكاد أن تودي به إلى الهاوية، ليس آخرها الخلافات بين الرئيس عبد الله فرماجو ورئيس الوزراء محمد حسين روبلي، والتي قادت إلى استمرار تأجيل الانتخابات، صوَّت مجلس الأمن الدولي على تشكيل قوة حفظ سلامٍ جديدة في البلاد.
مجلس الأمن الدولي صوّت بالإجماع خلال جلسةٍ مخصصةٍ للشأن الصومالي، على تشكيل قوة حفظ سلامٍ جديدةٍ تابعةٍ للاتحاد الإفريقي تحت مسمّى “أتميس” لتحلَّ محلَّ القوة الحالية المعروفة بـ”أميصوم”.
ويبلغ عدد أفراد القوة الجديدة، التي تتركز مهمتها الأساسية بمحاربة حركة الشباب الإرهابية، عشرين ألف عسكري، على أن تنتهي مهمتها في الحادي والثلاثين من كانون الأول/ ديسمبر ألفين وأربعة وعشرين
ويأتي تشكيل قوة حفظ السلام الجديدة، في وقتٍ يعاني فيه الصومال من العمليات الإرهابية التي تنفذها حركة الشباب، والتي زادت وتيرتها خلال الفترة الأخيرة بشكلٍ ملحوظ، مستهدفةً بالدرجة الأولى قوات الحكومة الصومالية وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، والتي تسفر غالباً عن سقوط قتلى وجرحى.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”PXo-ZWS1s38″]
وينتظر الصومال، منذ انتهاء ولاية الرئيس عبد الله فرماجو في شباط/ فبراير ألفين وواحد وعشرين، إجراءَ انتخاباتٍ برلمانيّةٍ ورئاسية، دون التمكّن من إجرائها، بسبب وجود نزاعاتٍ بين الحكومة المركزية وبعض ولايات البلاد، وخلافاتٍ بين فرماجو ورئيس الحكومة محمد حسين روبلي.
