في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود محادثات وصفها بالمثمرة مع طهران، كشفت مصادر مطلعة عن استمرار الجيش الأمريكي في إعداد خيارات عسكرية لاستئناف المواجهة مع إيران.
صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلت عن مسؤولين أمريكيين أن وزارة الدفاع “البنتاغون” وضعت خططاً لضرب ترسانة المسيّرات والصواريخ الإيرانية بأمر من ترمب، وقدمت له خمس خطط لعمليات عسكرية كبرى تستهدف إيران والحوثيين.
من جانبها نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤول أمريكي، أن مجموعة هجومية جديدة تضم حاملات طائرات، إلى جانب وحدة استكشافية من قوات المارينز، تتجه حالياً إلى الشرق الأوسط، فيما يدرس البنتاغون إرسال معدات إضافية للدفاع الجوي وذخائر إلى القواعد الأمريكية في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي فإن السفن الجديدة ستنضم إلى حاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” فضلاً عن تسع مدمرات مزودة بصواريخ موجهة وثلاث سفن تنقل قوات من مشاة البحرية (المارينز).
هذا وتتمحور الخطة الحالية حول حملة عسكرية قصيرة ومكثفة تستمر نحو ثلاثة أيام، وتركز على استهداف منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي أعاد الحرس الثوري بناء جزء كبير منها، كما تشمل قائمة الأهداف المحتملة منشآت الطاقة الإيرانية ومراكز القيادة التابعة للحرس الثوري.
ورغم إعادة تفعيل الخيارات العسكرية وتعزيز الوجود البحري الأمريكي، لا يزال قرار شن هجمات جديدة ضد إيران غير محسوم بحسب ما تؤكد مصادر مطلعة، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده لن تشن هجوما قبل انتخابات التجديد النصفي.
