صفاراتُ إنذار تدوي من جديد في مختلف المدن الأوكرانية، بما فيها المناطقُ الجنوبية، التي تعتبر موسكو السيطرة عليها، انجازاً استراتيجياً، يتمثل في عزل أوكرانيا عن البحر الأسود وإنشاء ممر بري من روسيا إلى شبه جزيرة القرم، بحسب مراقبين.
السلطاتُ الأوكرانية قالت الثلاثاء، إنّ سبعة أشخاص لقوا حتفهم، وأصيب أكثر من عشرين آخرين، جراء قصف صاروخي، استهدف مبنى الحكومة المحلية في مدينة ميكولايف، جنوبي أوكرانيا، وذلك في وقت تحاول روسيا الوصولَ إلى مدينة أوديسا الاستراتيجية.
في الطرف الآخر، شمال بحر آزوف، لا تزال مدينةُ ماريوبول المحاصرة، تشهد اشتباكاتٍ عنيفةً بين القوات الروسية والأوكرانية، وسط تحذيرات من حصول كارثة إنسانية.
الحكومة الأوكرانية قالت إنّ كييف تأمل بفتح ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين من البلدات والمدن المحاصرة، بما فيها ماريوبول، حيث يُحاصر عشرات آلاف المدنيين.
تقرير استخباراتي: روسيا لا تزال تشكل تهديداً كبيراً على كييف
بالانتقال إلى العاصمة كييف، التي تشهد طوقاً عسكرياً روسياً في الجهتين الشمالية الغربية والشرقية.. حذرت المخابراتُ العسكرية البريطانية، من أنّ روسيا ما زالت تشكل تهديداً كبيراً على المدينة، من خلال القصف المتكرر، رغم الهجمات الأوكرانية المضادة.
وزارة الدفاع الروسية: استهداف مستودع ضخم للوقود في منطقة ريفن
في الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، قصفَ مستودع وقود صخم في منطقة ريفن، غربي أوكرانيا، الأمر الذي اعتبره الجيشُ الأوكراني، أفعالاً مقصودة من أجل تعقيد الأوضاع اللوجستية وخلق أزمة إنسانية.
وزارة الدفاع الروسية قالت أيضاً، إن القدرات العسكرية الأوكرانية تراجعت بشكل خطير، مهددةً بأن موسكو سترد بشكل وصفته بالمناسب، إذا زوّدَ حلف شمال الأطلسي أوكرانيا، بطائرات ومنظومات دفاع جوي.
