صنّفت هيئة الاتصالات الفيدرالية الأميركية، جميع المنتجات والخدمات المقدمة من شركة “كاسبيرسكي” للأمن السيبراني والتي تتخذ من روسيا مقراً لها، على أنها تمثل خطراً غير مقبول على الأمن القومي.
وقالت الهيئة، إن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود المبذولة لدعم قانون شبكات الاتصالات الآمنة والموثوق بها، والذي يتطلب من الهيئة نشر قائمة تفصيلية عن أي معدات أو خدمات اتصالات قد تشكل خطرا على الأمن القومي.

وبعد الحظر الأولي لكاسبيرسكي في عام 2017، نشرت الهيئة لأول مرة في آذار/ مارس لعام 2021 ما أسمتها بـ” القائمة الشاملة” والتي تضم الشركات المهددة لأمن أميركا، وحدثتها هذا الشهر لتضم 8 شركات فقط، أغلبها صينية مثل “هواوي” و” زد تي إي”، إلى جانب “كاسبيرسكي”.
وأكدت “كاسبيرسكي” في بيانٍ لها، أن مثل هذا الإجراء الفيدرالي ضد خدماتها غير دستوري، مضيفة أن الحظر الأولي لعام 2017 وإصدار “القائمة الشاملة” لهذا العام، لا يستندان إلى أدلة فعلية ضد الشركة، بل على دوافع سياسية.
