حملاتٌ في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومةِ جنوبيَّ سوريا لفتحِ باب الانتساب واستقطابِ الشباب وإغرائهم بمبالغَ مغريةٍ عن طريق شركاتِ التجنيد لإرسالهم كمرتزقةٍ إلى أوكرانيا للقتال إلى جانب الجيش الروسي.
شركاتٌ للتجنيد، وقادةُ مجموعاتٍ مواليةٍ لقوات الحكومة السورية، فتحت بابَ الانتساب في كلٍّ من درعا والسويداء والقنيطرة جنوبي سوريا، عن طريقِ مندوبين ينتشرونَ في المنطقة، مهمّتُهم جمعُ الراغبين للقتال في أوكرانيا مقابلَ مبالغَ ماليّةٍ كانت تُدفع في ليبيا بعد انتهاء مدّةِ التعاقد مع القوات الروسية، وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط.
وبحسب المصادر، فإنَّ عناصرَ المرتزقة سيخضعون لفحوصاتٍ طبية بعد الموافقةِ الأمنية على الأسماء، ثمَّ يتمُّ تسفيرُهم عبر مطار قاعدة حميميم الروسية في ريف اللاذقية خلالَ أسابيع إلى المهمّات العسكريّة التي تحدّدُها القواتُ الروسية هناك، بشرط أن يُوقّعَو على تصريحٍ خطّيٍّ بقبولِ العقد وحضور أحدِ أفراد العائلة.
ورغم الرواتبِ المغرية، تقولُ مصادرُ من مدينتي درعا والسويداء، إنَّ عددَ الذين سجّلوا أسماءَهم في شركاتِ التجنيد لم يتجاوز المئة شخص، رغم تحديد أعمار المقبولين من ثلاثة وعشرين سنة إلى الخمسين.
ونقلت الشرقُ الأوسط عن مصدرٍ مقرّبٍ من القوات الروسية في حميميم، أنَّ القاعدةَ تلقّت طلباتٍ من عناصرَ سابقين في الفصائل المسلحة، وقادةِ تشكيلاتٍ عسكرية، وفصائلَ مواليةٍ لقوات الحكومة السورية، مضيفاً أنَّ القاعدةَ الروسية تسعى لتنظيم تلك العناصر ضمنَ وحدةٍ عسكرية قد تحملُ اسم “صائدو النازيين”، وإرسالها إلى إقليم دونباس شرقيَّ أوكرانيا.
